الشيخ الطوسي
147
التبيان في تفسير القرآن
الذي خلقت جميع الخلائق وأخرجتهم من العدم إلى الوجود . قوله تعالى : * ( وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين ( 31 ) أسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملائه إنهم كانوا قوما فاسقين ( 32 ) قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون ( 33 ) وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون ( 34 ) قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون ) * ( 35 ) خمس آيات بلا خلاف قرأ * ( من الرهب ) * بفتح الراء والهاء - ابن كثير ونافع وأبو جعفر وأبو عمرو . الباقون - بضم الراء وسكون الهاء - إلا حفصا ، فإنه قرأ - بفتح الراء وسكون الهاء - وقرأ ابن كثير وأبو عمرو * ( فذانك ) * مشددة النون . الباقون بالتخفيف . وقرأ نافع * ( ردا ) * بفتح الدال من غير همز منونا . وقرأه أبو جعفر بألف بعد الدال من غير همز وغير تنوين . الباقون بسكون الدال وبعدها همزة مفتوحة منونة . وقرأ عاصم وحمزة * ( يصدقني ) * بضم القاف .